هيبة الأمن لا يفقدها " الفولار " بل التملق للأعيان والرشوة
يوسف المنصوري
خَلت قلوبنا من الرحمة وإمتلأت أنانيتا نفاقا وشرا ، فأصبح
التاجر فاسقا يبيع الناس سلعا فاسدة بالية ، فأصبح الآباء يجتهدون ويكدون ويفعلون
كل ما بوسعهما لكي يصل ابنهما أعلى المناصب حتى وإن كلفهم ذلك رشوى .
يوظفون الوسائط
ويحثُّون أبناهم على الغش وكل شيء جائز من أجل الوصول ، يذهبون إلى المستشفى ويرون
أناس بؤساء في حالات خطيرة يحتضرون يتجاوزونهم ويدفعون الرشوة لكي يعالجوا هم فقط ، دون الاكتراث بالبقية ، منظرهم في
السوق وهم يتقاتلون على الخضر والفواكه ليتركوها بعد دلك تفسد في بيوتهم ، يحاولون
في ما مرة شراء ذمم حتى القضاة ينصر
الظالم الغني ويظلم الفقير، الموظفون أصبحوا أشباح يأخذون ألأجر دون مقابل ، الكل
يقول نفسي ولينتحر الغير.
كل هذه الأمور نعيشها ولا زلنا نعيشها ولا أدري إلى أي
حين سنعيشها ، ربما يتعين علينا مراجعة أنفسنا ومسألة القمع الذي أدخلنا فيها رئيس
شرطة برشيد بمنع " الفولار " على النساء الموظفون بأقسام الشرطة ، غير
طبيعية ولا تواكب تطلعات المغاربة لحكومة أختار المصوت لها أن يتبنى معها منطق
الإسلام كحل لمحاربة الفساد والإستبداد.
هيبة الامن لا
يفقدها "الفولار" و لا الحجاب وإنما التملق لبعض الاعيان والرشوة . اين حقوق المرأة الكونية والتاريخية
ام أن الحقوق اصبحت مختزلة في في التعري و قلة الادب ، تحية لنساء الامن الوطني
عامة و المتحجبأت خاصة ، ممن هن مقتنعات بكون الحجاب حرية فردية يمكن أن تتبناها
أي امرأة في أي زمان ومكان.


إضافة تعليق