Header Ads

بدأ الامر بمجرد لعبة وأنتهى بفاجعة إهتزت لها مشاعر كل العتابيين

بدأ الامر بمجرد لعبة وأنتهى بفاجعة إهتزت لها مشاعر كل العتابيين

بدأ الامر بمجرد لعبة وأنتهى بفاجعة إهتزت لها مشاعر كل العتابيين

إن الامر يتعلق بفتاتين في مقتبل العمر من أيت وزكان، جائهم الملل من تكرار نفس الالعاب الاعتيادية (باحا, قاشقاش, شريطة ...)، فقررتا تجربة لعبة أخرى أكثر تسلية بهامش خطورة أكبر هذه المرة، إنها لعبة الانتحار. فبعد أن أمّنتا مستلزماتها، قامتا بربط الحبل بغصن إحدا الاشجار بطريقة توحي بإتقانهما تحضير مراسم الشنق، ثم بناء كومة من الاحجار تحت مكان الحبل مباشرة. حيث صعدت إحداهن فوقها دون تردد، وما إن
وضعت عنقها في المشنقة حتى انهارت الاحجار من تحتها معلنة عن خسارتها الاولى في اللعبة الجديدة، لكنها خسارة دفعت حياتها ثمنا لها للأسف الشديد. فرغم أن الاخرى عملت على إخبار أهل الدوار على وجه السرعة لإنقادها بعدما تعدر عليها لوحدها فعل ذلك، فلم يصلوا إلا حين فات الاوان، حيث وجدوا اللعبة قد أشرفت على النهاية في مشهد مروع إهتزت له مشاعرهم
نعم قد يكون على صواب كل من قال أن الامر قدر لا مفر منه، وأن الفتاة إستوفت أجلها. والصواب كل الصواب كذلك عند كل من حمّل المسؤولية لأحد الاطراف، كالابوين مثلا اللدين تهاونا في حماية طفلتهما. وتأويلات أخرى، كثير منها يجانب الحقيقة والقليل فقط هو من يلامس المنطق. إلا أنه لا أحد سينكر أن الامر لم يكن مجرد حادث بل جريمة قتل وإغتصاب في حق الفتاة، التي قد يكون مليون في المئة استفزها مشهد مماثل في أفلام العار المنقولة في وسائل الصرف العمومي. حاولت بسداجة تجسيده بدون خدع تمثيلية، فصار التمثيل حقيقة قاسية تركت أثرا بالغا في قلوب دويها وكل من وصله الخبر.
اللهم إغفر لها وتغمضها برحمتك واجعل الجنة مثواها وألهم ذويها الصبر والايمان

بقلم : الوجه المظلم لأيت اعتاب

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.