Header Ads

صمت العالم تجاه ما يحدث في سوريا ومصر خطر يمكن أن يعم المنطقة كلها..‏‎

ذ : علي او عمو
لماذا لزمت الدول العربية و الإسلامية الصمت إزاء ما يجري في مصر و سوريا من انتهاكات لحقوق الإنسان ؟. لقد ارتكبت في هذين البلدين مجازر إنسانية لم يشهد لها التاريخ مثيلا، فقد أصبح الإنسان لا يساوي شيئا في ظل هذه الأوضاع المزرية التي يندى لها الجبين، إنها كارثة إنسانية بامتياز. يذبح الإنسان و يحرق و يعذب في السجون و المعتقلات، ولا أحد من الدول العربية يتحرك لإطفاء هذا الحريق المهول الذي أتى على الأخضر و اليابس. ترك الجلاد يفعل ما يحلو له بمباركة من الدول الغربية، التي تدعي الديمقراطية، حفاظا على مصالحها في المنطقة، لأن الحكم الدكتاتوري هو الضامن الوحيد لديمومة مصالحها.
ولكن المؤسف هو الصمت العربي الرهيب تجاه هذا الظلم الذي لحق إخواننا في هذين البلدين المنتميين للعالم العربي..
إن خوف البعض من نجاح الديمقراطية في عدد كبير من البلدان العربية هو السبب الرئيسي في التقاعس لنصرة إخواننا المقهورين في البلدين. لقد أصبحت الديمقراطية بعبعا مخيفا يتصدى له من يخشى أن يصله لهيبها فصمت و ركن إلى الزاوية ينتظر و يراقب من بعيد. يراقب من جهتين ،  ـ الأولى : ما ستؤول إليه الأوضاع في البلدين الملتهبين ،  ـ  و الثانية : ما يمكن أن يقع في بلده الذي يرزح فيه الشعب تحت الفقر و سوء الأحوال . الخوف مما حدث و الخشية مما سيحدث ؛ يا ويحك   يا     من لم تأخذ العبرة من الآخرين لتصحح الأوضاع المزرية قبل فوات الأوان !!!

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.