الراضي بوجه الحكومة ....و الشق التطبيقي
عامر عبد السلام
اطار تربوي
الاحتجاجات السلمية للاطر التربوية و الادارية (البرنامج
الحكومي 10000 اطار تربوي و اداري) دخلت شهرها السادس؛حيث عرفت هذه المدة خطوات نضالية تتسم بتصعيد شيئا فشيئا في بعض المدن المغربية (الرباط؛طنجة؛الدار البيضاء...) من جهة مع استمرار نهج سياسة العنف و الاذان الصماء للحكومة من جهة اخرى وكانت اخر محطة نضالية (البرنامج النضالي العاشر) تم تجسيد الجزء الاول منها المتمثل في المسيرة الوطنية (ادماج الاطر واجب وطني)؛اعتصام امام البرلمان؛ندوة وطنية تحت عنوان "مسؤولية الهيئات الحقوقية والنقابية و السياسية و الاعلامية في ظل ازمة الخصاص بالمدرسة العمومية و آفاق احتجاجات الاطر التربوية"حيث استهلت هذه الاخيرة اي الندوة بالاعلان عن الدخول في الاضراب عن الطعام لمدة 72 ساعة امام المؤسسة التشريعية (البرلمان)؛الذي خلف مجموعة من الاغماءات في صفوف الاطر التي بلغت ازيد من 50 حالة بالاضافة الى التدخل الهمجي للقوى القمع في اليوم الاخير من الاضراب عن الطعام الذي خلف بدوره اصابات متفاوتة الخطورة.وسيستأنف الجزء الثاني من البرنامج النضالي سالف الذكر مباشرة بعد عيد الأضحى المبارك.
نظرا للتطور الذي عرفه الملف على مستوى الوطني والدولي ايضا تم طرح القضية على المباشر عبر قناة ميدي1 تيفي وخصصت لها حلقة كاملة ضمن برنامج "مواطن اليوم" وبهذه المناسبة نشكر قناة ميدي1 تيفي والاعلامي الكبير يوسف.
حضر البرنامج كل من:
-الاستاذ خالد الصمدي مستشار ابن كيران و مهندس المشروع سالف الذكر(10000 اطار تربوي).
-الاستاذ عبد الصادق اوحساين عضو الجلس الوطني لاطر البرنامج الحكومي 10000 اطار تربوي و اداري.
-الاستاذ محمد الراضي عن المدرسة العليا للاساتذة.
ردا على المغالطات التي جاءت على لسان كل من الصمدي و الراضي:
اولا الالتزام الذي تحدث عن الصمدي امام ملايين المغاربة فهو يخص مشروع آخر ونسبه للاطر التربوية ،نحن كاطر تربوية و ادارية وقعنا على القانون الداخلي للمدرسة العليا للاساتذة وما قاله الصمدي لا اساس له من الصحة.
الراضي يقول بان المدارس العليا للاساتذة تهتم بالشق النظري فقط والمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين بالشق التطبيقي نقف عند هذا تناقض ونطرح تساءل من كان يتكلف بالشق الثاني اي التطبيقي قبل مجيء المراكز الجهوية علما ان المدرسة العليا للاساتذة راكمت تجربة 30سنة فيما يخص تأهيل وتكوين الاطر؟؟ولماذا سميت بهذا الاسم اصلا؟؟يا استاذ الراضي.
وأخيرا وليس اخيرا الاطر عازمة كل العزم على مواصلة النضال حتى تحقيق الادماج في القطاع التعليم العمومي في ظل الخصاص المهول الذي تعاني منه المدرسة العمومية و ذلك من اجل انقاد ما يمكن انقاده ورد الاعتبار للمدرسة العليا للاساتذة ايضا.
نضال مستمر حتى تحقيق الادماج.


إضافة تعليق