Header Ads

ماذا بقي لترامب من حساء في عرباننا .

ماذا بقي لترامب من حساء في عرباننا .

ماذا بقي لترامب من حساء في عرباننا .

أسفرت عملية الانتخاب الامريكية عن ولادة بطل إجرامي جديد ، سيذهل العالم بجنونه الصاخب والظاهر للعيان حسب ما بدا للعالم من مقاطع تظهره وما صرح به هو نفسه في اللقاءات التي شهدها ، الأمر الذي ترك بذلك كلينتون شاردة في غياهب الدهشة وهي تنعى لنفسها والعرب
يقدمون لها التعازي . وصل ترامب الى هذه النقطة ليصبح ملك العالم الآن ، وليروج الآن مع هذه الفوضى العارمه التي تكتسح عالمنا العربي الدمار الذي يعده والذي وعد به ، خاصة وانه خالف بذلك تكهنات علماء السياسة والدراسات المستقبلية ليتربع على عرش العالم الان . ان ترامب وهو من الحزب الجمهوري الذي رأينا سياساته وبدت لنا مما سبقه . لقد وصل الى سدة الحكم بينما العالم كله الآن يشهد طفرات في مسيرة التاريخ البشري كان الحظ الأكبر منها لعالمنا العربي الذي سينتقل الآن من مرحلة الشباب المبكر الى مرحلة التشوه الطفولي . الآن وسوريا غارقة في بحار من الدماء في المعارك ذات الأهداف السخيفة بين قوات النظام والمعارضة على الساحة السورية ، والعراق الحزين ايضا الذي دعا له مظفر النواب الشاعر العراقي الكبير قائلا : يا الهي يا الهي يا الهي ، اقبل لي أمنية أخرى ، أن يرجع اللحن عراقيا وان كان حزين . واليمن الشقيق الذي انقسم الى فلقتين بفضل الجهود الحثيثة من قبل التحالف السعودي وصراعه الدامي مع الحوثيين ، ونشكو من ليبيا أيضا ، التي أدمتها الطعنات المتتالية وكادت تسقط أرضا ،والفرعون الجديد الذي يقف الآن على الشاطئ ، فما نراه مبحرا ولا عائدا الى جنانه ، بينما الأردن أصبح الملجأ الوحيد ، اصبح وطنا للآدمية كما وصفه احدهم قائلا : وطن الآدمية هذا أنا ، بشاعة وجهي مازلت تذكرها ؟  ، أما فلسطين فلها العزاء فينا . بعد هذه المقاطع المروعة من المسرحية الكوميدية الحاصلة في عالمنا العربي ، سيحق لنا ان نتسائل : ماذا بقي لترامب من حساء لدى عرباننا ؟ هذا مع التنويه الى ماقاله وزير العدل الألماني : مجيء ترامب لن ينهي العالم ، ولكنه سيزيد من جنونه ... ربما
سفيان بني عامر

Sofianbaniamer56@gmail.com

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.