حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يعقد مجلسا جهويا يوم السبت 15 ابريل 2017 بمدينة كلميم
حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يعقد مجلسا جهويا يوم السبت 15 ابريل 2017 بمدينة كلميم
مراسلة سمير ايت بوهادي
حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية جهة كلميم ودانوان
المجلس الجهوي
كلميم: 2017/4/15
البيان الختامي
بدعوة من الكتابة الجهويةّ, عقد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية مجلسا جهويا يوم السبت 15 ابريل 2017 بمدينة كلميم طبقا لمقتضيات النظام الأساسي للحزب خاصة الفصول 73-74و75 منه، لتدارس المستجدات السياسية وطنيا وجهويا والقضايا التنظيمية والتحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الوطني العاشر للحزب.
وايمانا من حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بدقة المرحلة التي تمر منها بلادنا في مسارها السياسي والديمقراطي بعد ارساء اعتماد دستور 2011 وتفعيل مسلسل الجهوية الموسعة بما يكفل ترسيخ دعائم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بمختلف الجهات المغربية ...انخرطت مختلف فعاليات الحزب بالاقاليم التابعة للجهة في مختلف المحطات السياسية والنضالية معتمدة في ذلك على رصيدها التاريخي والنضالي , والتراكمات الايجابية المحققة على مستوى تدبير الشأن العام محليا واقليميا وجهويا.
ولقد اثبت حزبنا العتيد مرة اخرى تجدره في اوساط الشعب حيث حضي بثقة الجماهير الشعبية للاستمرار في تحمل مسؤولية تدبير الشأن العام بشكل وازن بالعديد من الهيئات والمجالس الترابية بربوع الجهة .
واستحضارا للتراكم السياسي والنضالي خلال هذه المحطة المفصلية من مسار التنظيم الحزبي جهويا فإننا نؤكد للرأي العام المحلي والجهوي والوطني مايلي .
1 - الاستمرارية بكل عزم وإرادة في تفعيل المسار الديمقراطي بالجهة، والعمل بكل الوسائل وبكل مسؤولية ونزاهة في تقوية مسار التنمية الشاملة لمختلف المؤسسات التشريعية والغرف المهنية والمجالس الترابية التي نتحمل مسؤولية تدبيرها، ونشجب كل الممارسات الهجينة التي تهدف الى إقبار مجهودات منتخبات ومنتخبي الحزب على مستوى مجلس الجهة والتي أدت الى فرملة مسار التنمية الاقتصادية والاجتماعية بها.
2- نثمن عاليا مجهودات كل المناضلات والمناضلين الذين كان لهم الدور الحاسم في تواجد الحزب على مستوى كل الواجهات المؤسساتية التشريعية والترابية من خلال الرفع من مستوى الاداء السياسي والتنموي بمختلف المؤسسات التي يسير الاتحاديون شؤونها في جو من المسؤولية والمصداقية والشفافية في استحضار لخدمة الصالح العام للساكنة.
3 - نعتز بحجم الالتفاف والصمود الذي ابداه مناضلو ومناضلات الحزب بالجهة في مختلف المحطات السياسية مما أفضى الى تبوء الحزب مكانة جد متقدمة على مستوى الخريطة السياسية و المتمثيلة، الأمر الذي تجسد بالملموس في تسير الشأن العام لمختلف الغرف المهنية والعديد من المجالس الترابية وكذلك تمثيلية وازنة للجزب بغرفتي البرلمان على مستوى الجهة.
4 - ووعيا منا بحجم الإشعاع التنظيمي والسياسي والشعبي الذي تم تحقيقه على أرض الواقع نؤكد انه لايمكن بأي حال من الاحوال ان يتم الدوس على هذه المكتسبات القيمة المحققة بتراب الجهة من خلال رهن النضال السياسي،والديمقراطي بهذه الربوع في أفق سياسوي ضيق يتمثل في التجاء البعض بالقيادة الحزبية الى الإجهاز على مبدأ الديمقراطية الداخلية وتعطيل إرادة المناضلين والمناضلات بما يتنافى واحترام الاخلاقيات النضالية والسياسية وضوابط المقررات التنظيمية للحزب وقوانينه المؤطرة للهياكل الحزبية.
5- نعرب عن أسفنا الشديد و العميق لهذا السلوك الذي انتهجه الكاتب الاول للحزب والذي ينم عن تدبير إنفرادي في تسير دواليب الحزب، ونرفض رفضا باتا إقحام مؤسسات الدولة في القضايا الدخلية للحزب ضدا على القانون التنظيمي للاحزاب السياسية .
6 - نعلن تضامننا اللامشروط مع الاخ عضو المكتب السياسي،الكاتب الجهوي للحزب لجهة كلميم وادنون حفاظا على وحدة وقوة وتماسك الحزب الذي له الصلاحية القانونية والتنظيمية، طبقا للقانون الاساسي للإشراف على الإعداد السياسي و التنظيمي لمحطة المؤتمر الوطني العاشر للحزب.
7- ندعو كافة المناضلات و المناضلين بمختلف الكتابات الإقليمية للحزب بالجهة الى المزيد من الالتفاف والصمود جول القيادة الجهوية للحزب، والمزيد من التعبئة ورص الصفوف ﻹنجاح مختلف المحطات السياسية والنضالية والتنظيمية للمؤتمر الوطني العاشر للحزب.
إن مناضلات ومناضلي الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بجهة كلميم وادنون وهم يستحضرون التاريخ المشرق لحزبهم وحجم التضحيات المقدمة بغية تعزيز المسار الديمقراطي، ووفاء منهم لجيل الوطنين والمقاومين واعضاء جيش التحرير من أبناء المنطقة المؤسسين لحزب القوات الشعبية بهذه الربوع ليؤكدون على مايلي :
- استمرارهم في الدفاع عن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وعلى قضايا الموطنات والموطنين من مختلف مواقع المسؤولية والتنظيمية والمؤسساتية.
- تشبتهم بوحدة الحزب وحماية الآليات الديمقراطية لضمان الحق في الاختلاف داخل الهياكل التنظيمية لحزبنا العتيد.
- ضرورة إعادة النطر في منهجية الإعداد والتحضير للمؤتمر الوطني العاشر للحزب،بما يسمح باحتضان الحزب منخرطاته ومنخرطيه، وجعل هذه المرحلة من المسار التنظيمي والسياسي للحزب محطة تاريخية ومفصيلة لمعالجة الإختلالات التي طبعت التدبير التنظيمي للحزب .
عاش حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية


إضافة تعليق