Header Ads

القيادة فين والقواعد فين!

القيادة فين والقواعد فين!


سمير آيت بوهادي

سمير آيت بوهادي

إن قراءة المشهد السياسي بالمغرب وصل الى مستوى السخرية، وذلك راجع الى الاحزاب الوطنية التى تعمدت منذ زمان بعيد تقاسم وتوزيع المناصب والكراسي فيما بينها .

إننا لانسعى الى تحليل الوضع السياسي في المغرب، فالتحليل يحتاج الى ارقام وبرهان وهذا ما لا لن تقدمه الاحزاب لتغطية عن  فسادها.لكن نسعى الى إظهار وتعرية الوجوه الحقيقية لبعض  الاحزاب وهي احزاب مصابة بمرض امتلك والجشع والوصول الى سلطة،تدعي الاصلاح لكنها في العمق تصيب المجتمع بالخلل والانهيار عن طريق شعارات ..... بلغة الارقام او بكلام اوضح هناك احزاب كل ما تجده هو وضع اعلانات تعاطف عن طريق تغريدات ومواقع تواصل وهدفها الاول والاخير  تشغيل المتجمع  بتناقضات وصراع الاحزاب بينما هي تنشغل في بناء المجد لنفسها باختصار حصر حزبها وجعله جمهورية لها عن طريق دمج جميع افرادها لتقوية مكانتها .
فمن اراد ان يحافظ على كرسيه...يجب ان يعمل بوضوح و بوجه مكشوف من خلال الهيكلة الحقيقية للحزب، وما يصاحب ذلك من عقد لقاءات شهرية بنقط جدول اعمال واضحة ومعلومة  وليست مطبوخة  لشهور في كواليس مقاهي الرباط وسيدي يحي الغرب،وهكذا تكون القاعدة الحزبية مبنية على مبادئ وقناعة.
لكن ما يقوم به بعض ما يسمون انفسهم كوادر احزاب وامناء عامون لما يصلوا  الى مرحلة "الساروت في اليد"،فأول ما يقومون به هو تحفيظ الحزب كأنه ضيعة فلاحية في ملكهم يؤثتونها بصحافيين وصحافييات مقربات وشبيبة مكونة من مليشيات وكتاب مكاتب مهمتهم التصوير والتغريد...ويتقنون فن الركوب على الامواج عفوا على الاحداث،باعبارهم مناضلين  يؤمنون بالتضامن مع الجميع في نضالاتهم لكن في الحقيقة هم ليس سوى زمرة من الانتهازيين يثقنون فن الشطحات والتقاط الصور.
هكذا هو حال بعض  الاحزاب وطنيا،ولما تطلب منهم عقد لقاء في كل اقليم لا يستطيعون .



ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.